أسباب مرض الربو وأعراضه وعوامل الخطر

يعد الربو من الأمراض المزمنة التي يتعرض لها الإنسان، نتيجة وجود بعض المشكلات الصحية مثل الإصابة بالتهاب الرئتين، أو اختناق بالشعب الهوائية التي تمنع وصول الدم بسريان طبيعي وصولًا  للرئة يسبب النوبات الصدرية، بالإضافة إلى التعرض لبعض الأعراض والأمراض الأخرى، وذلك ما سنتعرف عليه بالتفصيل.

ما هي أعراض الربو

قد تظهر الأعراض في بداية الأمر خفيفة، ولكن تتزايد إلى الحدة بعد ذاك، مع الجدير بالذكر أن هذه الأعراض تختلف من فرد لأخر وتبدأ الأعراض بالآتي:

الأعراض الخفيفة التي تظهر في بداية النوبة هي:

  • الصفير، وضيق التنفس والخشخشة، ويمكن حدوث نوبة بسيطة لا تذكر، ولكن يجب الحرص والانتباه من الأعراض.
  • شعور بألم شديد في الصدر مع انقباضات سريعة في عضلة القلب.
  • عدم القدرة على التنفس بصورة منتظمة.
  • عدم الراحة أثناء النوم نتيجة ضيق التنفس.
  • سعال مستمر بجانب الشخير أو خشخشة أثناء النوم،ومن المعروف أن هذه الأعراض تتزايد عن ظهور أعراض البرد.
  • لابد من الانتباه إلى هذه الأعراض وسرعة الكشف المبكر حتى لا تتزايد سوء الحالة.

ما هي أسباب مرض الربو

ترجع أسباب هذا المرض إلى سببين رئيسين وهما:

  • أسباب وراثية، وأسباب مرضية، َكن المعروف أنها تختلف من شخص لآخر.
  • زيادة مادة Allergen) التي تزيد من نسبة التحسس وظهور الربو.
  • ظهور مستأجرات الزهور المنتشرة في الهواء التي تؤثر بشكل سلبي على الإنسان وتعرضه الربو، وخاصةً في حالة تعرضه للغبار أو سم رائحة الحيوانات الكريهة.
  • إصابة الإنسان بتلوث داخلي لمجرى التنفس والإصابة بنزلات البرد.
  • زيادة النشاط الرياضي عن الحد اللازم الذي يسبب ربو نتيجة ضعف بعض بعض هرمونات الجسم.
  • استنشاق الإنسان الهواء الساخن دون إرادة ينتج عنه ضعف بالجيوب الأنفية وتعرض الصدر للحساسية.
  • تناول عقاقير تحتوي على مواد ستيرويدات يكون الجسم حساسية منها، وتزيد من أعراض ظهور هذا المرض.

عوامل خطر الإصابة بهذا المرض

في حالة وجود المرض وعدم الاهتمام به ومعالجته وتركه حتى تزيد الحالة فتؤثر بنتيجة سلبية وتزيد من الخطر على الإنسان ومن أهم هذه العوامل.

  • التدخين السلبي
  • نقص أو زيادة في وزن الطفل منذ الصغر يؤثر على الإصابة بالربو.

علاج مرض الربو

من أهم خطوات العلاج هي الابتعاد عن كل أسباب الإصابة بمرض الربو، بالإضافة إلى تجنب تناول أي عقاقير دون استشارة الطبيب.

  • عدم تناول أي أدوية فترة طويلة دون استشارة الطبيب، فذلك يضعف المناعة ويؤثر تأثير سلبي على صحة الجسم والعرض للإصابة ببعض الأمراض.
  • من المعروف عن أدوية الربو أنها مستمرة مع الأمان طوال حياته في الحالات المزمنة، ولكن لمدة معينة في الحالات الضعيفة، وذلك للتحكم بالمرض والسيطرة عليه، ولابد من تحديد نوع العلاج على حسب سن المريض والأعراض المصاحبة للمرض.

الأدوية والعقاقير الطبية لهذا المرض

استنشاق كورتيكوستيرويد (Corticosteroids )

  • يساعد على تقليل حالات الربو والنوبات، ولا يسبب أي أضرار جانبية.
  • ناهضات بيتا 2 طويلة المدى

وتعمل أيضًا على تقليل الإصابة من حالات الربو وحدوث النوبات مثل الأدوية التالية

سلمطرول (salmeterol)

 (سرفنت ديسكوس – Serevent Diskus).

يساعد كلًا من الأدوية السابقة على توسيع الشعب الهوائية وعدم زيادة حدة النوبات أو ظهور نوبة هذا المرض الحادة.

لويكوتريان (leukotriene)

مونتيلوكاست (Montelukast) (سينجولير – Singulair).

إما عن هذه الأدوية تساهم في منع الالتهاب أو زيادة التهاب الشعب الهوائية وتسمي الليكوترين.

كرومولين (Cromolyn).

وندوكروميل (Nedocromil).

(تيلييد – Tilade)

تناول هذه الأدوية تقلل من الإصابة بالربو وخاصة في حالة ممارسة الرياضة باستمرار.

لابد من استشارة الطبيب عند ظهور أعراض هذا المرض، ويمكن تناول هذه الأدوية كحل سريع فقط ولا يمكن تناوله بصفة مستمرة

 

ظهرت المقالة أسباب مرض الربو وأعراضه وعوامل الخطر أولاً على فيتامين نيوز.

نُشر بواسطة في الحدث

محرر صحفي من الرياض أهتم بالشأن الخليجي