تحركات سفراء السعودية وفرنسا والولايات المتحدة لحل الأزمة السياسية اللبنانية

الأزمة السياسية اللبنانية
0

يبذل رئيس الحكومة اللبنانية سعد الحريري مجهودات كبيرة وتحركات التي دارت بينه وبين البطريرك الماروني مار بشارة بطرس الراعي

ورغم كل تلك المجهودات إلا أن تلك المبادرات قد تعرقل ولم تعد تعمل على حل المشكلات المعضلة الحكومية مع العلم بأن هناك بعد المصادر أثبتت أن المبادرات الداخلية لم تنجح ولم تصل حتى الآن إلى تحقيق أهدافها وحل مشكلة الأزمة السياسية اللبنانية

لذلك يري بعض المحللين السياسيين أن تلك المبادرات قد فشلت في تحقيق أهدافها وخاصة بعد وجود مشكلات كبيرة بين كلا من سعد الحريري رئيس الحكومة اللبنانية وميشال عون

والذي يترتب على تلك الخلافات وعدم تطبيق المبادرات واحترامها بين الطرفين سوف يؤدي ذلك إلى تدهور الأزمة السياسية اللبنانية وترك الموقف دون وجود حلول ينتج عن ذلك عدم وجود تشكيل رسمي للحكومة تستمر لشهور

ويري بعض المحللين السياسيين بأن تلك الخلافات الموجودة بين الطرفين تهديد رسميا لأمن وسلامة الوطن وشعبه وخاصة مع وجود التشدد بين الطرفين والخلافات الموجودة التي تجعل من المستحيل تشكيل حكومة داخل البلاد

ومن جانب آخر رغم وجود تلك المشكلات والأجواء السلبية ومع وجود عملية التصعيد التي يقوم بها ميشال من خلال تعاونه مع جماعة حزب الله
تلك التحركات والتعاون بين ميشال وحزب الله يعرقل لفترة بسبب وجود تدخلات سياسية دولية ولكن لم تتضح حتى الآن تلك التحركات الدولية

ويشار إلى أن تلك التحركات الدولية وخاصة الأوربية قد ينتج عنها عواقب شديدة وتطبيق بيانات صادمة مع وجود عقوبات للبعض من المسؤولين داخل لبنان

فيري البعض أن تلك التدخلات الدولية الأوربية ووضع قراراتها سوف يعقد الأمر أكثر وتؤدي إلى تجاهل للحكومة والمسؤولين داخل لبنان
ومن جانب آخر ورغم وجود تلك التحركات الدولية الأوروبية إلا أن هناك تحركات داخلية توجد بين سفير السعودية وسفير فرنسا وسفير الولايات المتحدة لمعالجة الوضع السياسي داخل لبنان

وعلى الرغم من موقف فرنسا وانزعاجها من الحكومة التي يديرها الرئيس ميشال عون إلا أنها تستعد لبذل أكبر جهد للتوصل إلى حلول لضمان سلامتهم داخل الساحة اللبنانية

 

قد يعجبك ايضا
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.